يحكـــى أنَ يحكى أن : المشهد السردي فضاء لاحتواء التجارب القصصية والإبداع الروائي ؛فغواية الحكي مساحة شاسعة من الإبداع تنمو وتتزايدبتقنيات متعددة وأفكارومضامين ورؤى متباينة. الليالي الألف مشهد ممتد نحاول هنا اقتطاع صورة مصغرة من هذا المشهد الإبداعي الساحر تصلنا بعالم السرد في الأدب المعاصر .
الكاتب : محمد نديم علي نشر : الأربعاء, 17-مارس-2010 04:03 مساء تباع الأوطان الآن على أرصفة الدنيا .... والشاري والبائع صنوان ونحن الحرافيش التي تنتظر الذبح....
الكاتب : جبير المليحان نشر : الجمعة, 05-مارس-2010 12:03 مساء البيت الطيني الكبير داخل المزرعة ، تحيط به أشجار النخيل و التفاح والتين والرمان، وهو عائد من المسجد مقترباً من الباب شم الرائحة اللذيذة لأرغفة الحنطة، ...
الكاتب : اشرف الخريبي نشر : الخميس, 24-سبتمبر-2009 06:09 صباحا أثقلني الاندهاش المفاجئ من احتراقي جزء، جزء،ودون أن أقاوم خرافتي باغت هدوئي المستمد من أنين ذاكرتي فجأة ...
الكاتب : محمد المنصور الشقحاء نشر : الخميس, 30-يوليو-2009 06:07 مساء علمت مؤخرا بأنني ممنوع من الكتابة، اكتشفت هذا من همس حضور المناسبات الاجتماعية التي تقوم بعض الصحف بعمل لقاءات أو ندوات حولها من باب الالتحام بالجهات المعنية بالتطور الإنمائي فتغيب مشاركتي ...
الكاتب : زهراء المقداد نشر : الجمعة, 24-يوليو-2009 05:07 صباحا في فجوةٍ من مساحةِ وقتٍ لم يكنْ مُترَفًا بشيءٍ سوى الصمت ، انثالَ شعاعُ الشمسِ وأغدق على الطريق الطويلة التي كنـّـا نطويها بأنفاس الصمتِ...
الكاتب : زهراء المقداد نشر : الثلاثاء, 14-يوليو-2009 12:07 مساء حين لا يكون ثمة عزاء غير العتمة...
الكاتب : هيثم البوسعيدي نشر : السبت, 11-يوليو-2009 03:07 صباحا يقذف قلبي أرقام المسائل، أحس بهدوء صوتي الذي يملأ غرفة الفصل، ويخاصم الانتباه عقلي، أتأمل وجوه الطالبات، تلمع عيونهن بالحيرة، وترسل براءة الوجوه أسئلة صامتة: لماذا تغيرتي يا أستاذة شمس؟ أين كلمات التودد؟ أين ابتسامتك الناصعة؟...
الكاتب : ياسمين شملاوي نشر : السبت, 30-مايو-2009 01:05 مساء قصة حقيقية من يوميات الجرح الفلسطيني أم سعيد) .. تسكن في قرية عزلاء منسية .. لها من الأبناء عشرة .. اعتادت أن تقرن تسمياتهم .. بظروف الميلاد المحيطة هذا (سلامة ) وذاك (عوض..) ...
الكاتب : هيثم بن سليمان البوسعيدي نشر : الإثنين, 11-مايو-2009 05:05 صباحا فرشت السجادة المصنوعة من السعف وسط المجلس(1)، سجادة والدي التي ظل يصلي عليها حتى آخر لحظة، لا أنس لحظات رحيله، حينما حاولت إيقاظه لصلاة الفجر، رأيته يحلق في عالم آخر .. تمسكان يداه بالمصحف ويرسم وجهه ابتسامة المؤمنين....
الكاتب : تسنيم الحببيب نشر : الخميس, 30-ابريل-2009 08:04 مساء ذابلة الشفاه ..حاسرة الرأس ..دامية القدمين ..\\" رقية\\" تقتات الأسى وصابة اليتم..دروب مديدة قطعتها و لوعات مرة سكنت فؤادها..كم تشتاق لتلك الصباحات العذبة في دارهاالزاكية ...
برمجة وتصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم www.DevelopWay.com